تسأل Google عن استرداد قيمة تذكرة طيران، فتأتيك إجابة جاهزة من الذكاء الاصطناعي. فأين تضغط بعدها؟ هذا ما يدور حوله إعلان Google في 15 أكتوبر 2026.
مؤكد: روابط داخل النص تظهر أعلى وأكثر، وروابط «تعمّق أكثر» أوضح بصور مصغّرة، وتوسيع شرائط الأخبار والمصادر المفضلة إلى مناطق ولغات إضافية. قيد الاختبار: قسم أعلى الإجابة للمواقع الرسمية، وأسماء المبدعين القابلة للنقر في نتائج الفيديو.
أربعة تحديثات: ماذا تعني لك؟
تقول Google إن عدد من يستخدمون خاصية Preferred Sources تضاعف أكثر من سبع مرات منذ بداية العام. وفي الإعلان أربعة تحديثات:
- روابط داخل الجملة: زادت Google حضورها «زيادة مستمرة وكبيرة»، وتعمل على إظهارها أعلى في الإجابة. لم تذكر نسبة الزيادة.
- الموقع الرسمي أعلى الإجابة: تختبر قسمًا يعرض «المكان الرسمي أو المكانين» اللذين تنجز منهما مهمة معينة، مع سبب نفع كل رابط. هذا اختبار لا طرح عام.
- أخبار حديثة: شرائط المقالات الحديثة، ومنها المصادر التي فضّلتها أنت، تنتقل إلى مواقع ولغات أخرى حول العالم. لم تحدد الصفحة اللغات.
- تعمّق أكثر: الروابط في آخر بعض الإجابات تصير أوضح بصور مصغّرة وتصميم أسهل للضغط.

ما الذي لم يتغير بعد؟
لم تقل Google إن الروابط ستحل محل الإجابة الملخّصة، ولا أنها ستغيّر طريقة اختيار المصادر. كل ما أعلنته يخص طريقة العرض: مكان الرابط وشكله وعدد مرات ظهوره. ومن يستخدم AI Mode لأبحاث عمل أو دراسة يستفيد من هذا الفرق مباشرة، لأن المصدر صار أقرب إلى الجملة التي يريد التحقق منها.
وأسماء المبدعين؟
تجرّب Google هذا الأسبوع أسماء المبدعين والناشرين القابلة للنقر على نتائج الفيديو في AI Mode، وتنقلك إلى «ملفات Search» الخاصة بهم. وتذكر 9to5Google أنها اختبار، ومتاحة للمبدعين والناشرين المؤهلين فقط.
هل يعني هذا زيارات أكثر لمواقع العربية؟
لا يمكن الجزم. لم تعلن Google أرقامًا، ولا مواعيد لتوسيع الاختبارات، ولم تذكر العربية بين اللغات. ما تغيّر هو تصميم الإجابة: روابط أبرز قد تزيد فرصة النقر لكنها لا تضمنه.
وتبقى فكرة واحدة تفيدك في كل مرة: جواب الذكاء الاصطناعي نقطة بداية للتحقق، لا نهايته. وللتفكير في حدود ما تقوله هذه الأدوات اقرأ ما هي هلوسة الذكاء الاصطناعي؟ وما يقوله FBI عن احتيال الذكاء الاصطناعي، وإن كنت تتابع بحث Google فاطلع على سلة Universal Cart من Google.




