بعد ثمانية أشهر على إطلاقه، يسأل كثيرون: هل يستحق Galaxy S26 Ultra سعره في الإمارات، 5,099 درهمًا للنسخة الأساسية؟ الجواب عند المراجعين: هاتف متوازن بلا عيب كبير، لكن الجديد قليل، وأفضل ما فيه شاشة الخصوصية والشحن الأسرع.

الأرقام بالدرهم
| السعة | السعر في الإمارات |
|---|---|
| 256 جيجابايت | 5,099 درهمًا |
| 512 جيجابايت | 5,899 درهمًا |
| 1 تيرابايت | 7,099 درهمًا |
هذه أسعار بيان سامسونج الخليج عند الإطلاق (نشرتها Zawya)، وتذكر الشركة استرداد ما يصل إلى 2,599 درهم عند الاستبدال. وبعض المتاجر تعرض أرقامًا مختلفة قليلًا (مثل 5,799 للنسخة 512 عند tbreak)، فراجع المتجر قبل الدفع. وفي أمريكا يبدأ من 1,300 دولار بحسب GSMArena.
ماذا تفعل شاشة الخصوصية بالسطوع؟
قاس GSMArena الشاشة فوجد أن الوضع العادي لا يغيّر شيئًا: بلغ السطوع 1,480 شمعة في الوضع التلقائي. لكن حين تشغّل الخصوصية ينخفض الحد الأقصى إلى النصف تقريبًا، نحو 800 شمعة، لأن نصف البكسلات يُخفَّض. ويحذّر الموقع من أن وضع الخصوصية القصوى يجعل الأسود رماديًا ويضعف التباين، وأن الميزة تعمل في تطبيقات النظام وشاشة القفل فقط حاليًا.


الشحن: 60 واط تغيّر الحساب
بلغ الشحن السلكي 51% بعد 15 دقيقة و84% بعد 30 دقيقة، وامتلأت البطارية في 43 دقيقة بحسب GSMArena، والسعة نفسها 5,000 مللي أمبير. وأعطى الهاتف 16 ساعة و23 دقيقة في اختبار الاستخدام الفعلي، وهو أفضل من الجيل السابق لكنه دون منافسين صينيين وآبل. والشحن اللاسلكي 25 واط يتطلب جراب مغناطيس لأن الهاتف بلا مغناطيس داخلي.
أين يتعثر؟
- الكاميرا: أعطاه Digital Camera World 8 من 10 للتصوير (و9 للهاتف عمومًا)، ويرى GSMArena أن العتاد متأخر عن أفضل كاميرات أندرويد.
- الهيكل: الألمنيوم بدل التيتانيوم، ومقاومة IP68 «الأساسية».
- الحرارة: يقول GSMArena إن المعالج يخنق نفسه في الأحمال الطويلة.
وصف موقع Stuff الجنوب أفريقي الهاتف بأنه «80% من العام الماضي»، ووصفه موقع 91mobiles الهندي بالاعتمادية الشاملة. لا تناقض هنا: كلاهما يصف هاتفًا موثوقًا بتغييرات محدودة.

S26 Ultra أم الجيل السابق؟
يرى GSMArena أن S25 Ultra ما زال خيارًا جيدًا إن لم تحتج الخصوصية ولا الشحن الأسرع، ويوفّر لك بعض المال. وإن أردت مقارنة أوسع مع آيفون، فهناك مقارنة iPhone 17 Pro وGalaxy S26 Ultra على الموقع، وإن كانت ميزانيتك أقل فانظر إلى Galaxy S26 FE.
إن كنت تتنقل بين المقاهي والمطارات وتقرأ رسائلك أمام الغرباء، فالخصوصية تبرر الترقية. وإن كنت تهتم بالتصوير أو بطارية تدوم يومين، فجرّب منافسًا قبل أن تدفع.




