الآيفون يسخن: متى يكون الأمر طبيعيًا، ومتى تطفئه فورًا؟

تمسك هاتفك فتجده أسخن من المعتاد، والشاشة أخفت، والشحن أبطأ. قبل أن تحكم بأن البطارية تالفة، اعرف ما تقوله آبل نفسها: جزء كبير من هذه السخونة متوقع، ولها ملاحظات تفصل بين «دافئ» و«يحتاج إلى تدخل».

الجهاز ساخن الآن؟ أوقف الشحن، واخلع الغلاف، وانقله إلى مكان أبرد بعيدًا عن الشمس. وإن ظهرت شاشة تحذير الحرارة فأطفئه واتركه يبرد. أما إن تكررت السخونة بلا سبب واضح، فابدأ من تقرير البطارية: غالبًا هناك نشاط في الخلفية أو تطبيق يستهلك أكثر مما ينبغي.

متى تكون السخونة طبيعية؟

تذكر صفحة الدعم العربية لدى آبل أن الجهاز قد يدفأ قليلًا في مواقف محددة، ثم يبرد حين تنتهي العملية. أبرزها:

  • إعداد الجهاز لأول مرة، أو الاستعادة من نسخة احتياطية.
  • إكمال تحديث للنظام، خصوصًا إن كان إصدارًا رئيسيًا.
  • الشحن اللاسلكي.
  • تشغيل ألعاب أو تطبيقات ثقيلة، ومنها الكاميرا، أو تشغيل فيديو عالي الجودة.

وتقول آبل إن هذه الحالات طبيعية، وإن كان الجهاز لا يعرض تحذيرًا بشأن الحرارة فيمكنك متابعة استخدامه بشكل معتاد. وهي تصمّم الآيفون للعمل في بيئة بين 0 و35 درجة مئوية، وتنصح بعدم تركه في السيارة لأن حرارتها قد تتجاوز نطاق التخزين الآمن (من -20 إلى 45 درجة).

ماذا يفعل الآيفون لحماية نفسه؟

إن تجاوزت حرارته الداخلية النطاق الطبيعي، يبدأ الجهاز بتقييد نفسه. وبحسب آبل قد تلاحظ:

ما تراه معناه
الشحن بطيء أو متوقف، حتى اللاسلكي رسالة «الشحن معلق» تعني أن الجهاز ساخن أو بارد جدًا للشحن مؤقتًا
الشاشة تخفت أو تسودّ خفض مؤقت لتقليل الحرارة
الإشارة الخلوية أضعف الترددات اللاسلكية تدخل وضع طاقة منخفضة
فلاش الكاميرا أو ميزاتها معطلة تعطيل مؤقت
أداء أبطأ في بعض التطبيقات معدل إطارات أقل ومعالجة أطول

وفي أثناء الملاحة قد تظهر عبارة «درجة الحرارة: يحتاج iPhone أن يبرد» وتنطفئ الشاشة، لكن الإرشاد الصوتي يستمر، وتضيء الشاشة عند كل منعطف.

ظهرت شاشة التحذير؟ أطفئ الجهاز

إن تجاوزت الحرارة حدًّا معينًا تعرض آبل شاشة تحذير مخصصة. ويظل بإمكان الآيفون الذي يعرضها إجراء مكالمات الطوارئ في الغالب. للعودة بأسرع وقت:

  1. أوقف تشغيل الجهازاتبع طريقة الإطفاء المعتادة لطراز جهازك.
  2. انقله إلى مكان أبردبعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة وعن أي مصدر حرارة.
  3. اتركه يبردولا تستخدمه إلى أن تنخفض حرارته.
لا تفعل هذا: لا تضع الهاتف في الثلاجة أو المجمّد. يقول موقع How-To Geek إن التغير السريع في الحرارة قد يضر الجهاز أكثر من السخونة نفسها، والأفضل أن يبرد تدريجيًا.

اخلع الغلاف وافصل الشاحن

تنصح How-To Geek بأن تكون أول خطوة نزع الغلاف ليخرج الحرارة أسرع، وفصل الشاحن إن كان الجهاز يسخن أثناء الشحن، ثم تركه نحو 10 إلى 15 دقيقة. ولا يعني هذا أن الغلاف هو السبب دائمًا؛ لكنه يحبس الحرارة حين يكون الجهاز في أشد حالاته سخونة.

آيفون 17 برو من الخلف بلا غلاف على سطح خشبي

افتح تقرير البطارية: من يعمل في الخلفية؟

هذه الخطوة تفرّق بين سخونة عابرة وتطبيق يزعجك كل يوم:

  1. الإعدادات
  2. ←
  3. البطارية

تقول آبل إن الأفكار والاقتراحات تظهر فوق قسم «الاستخدام اليومي» مباشرة، وقد ترى فيها «تحديث iOS الجاري» أو «إعداد الجهاز الجاري»، أي أن نظامك يكمل مهامًا في الخلفية وقد تؤثر مؤقتًا في البطارية والأداء الحراري. وإن لاحظت تراجعًا بعد تحديث فانتظر بضعة أيام ثم أعد الفحص.

أسفل المخطط يعرض قسم «استخدام نشاط التطبيقات والنظام» أكثر ثلاثة تطبيقات استهلاكًا اليوم، وفي «عرض كل استخدام البطارية» تجد التفاصيل. وإن كان تطبيق واحد يستهلك أكثر من غيره بوضوح فهو المشتبه الأول: حدّثه، أو قلّل استخدامه، أو أعد تثبيته. (تنبه: مخطط «الاستخدام اليومي» يحتاج iOS 26 أو أحدث بحسب آبل.)

جرّب نمط الطاقة المنخفضة

يقلل هذا النمط نشاط الخلفية، فيخف الحمل على الجهاز. من iPhone 15 فصاعدًا:

  1. الإعدادات
  2. ←
  3. البطارية
  4. ←
  5. نمط الطاقة

وفي iPhone 14 والأقدم يظهر الخيار في «البطارية» مباشرة. تذكر آبل أنه يعطّل تحديث التطبيقات في الخلفية وجلب البريد، ويقلل السطوع، ويضبط «القفل التلقائي» على 30 ثانية، وتتحول أيقونة البطارية إلى الأصفر، ويتوقف تلقائيًا حين يتجاوز الشحن 80%.

جرّب هذا: إن كنت تشحن الجوال وتلعب في الوقت نفسه فهذا من أكثر أسباب السخونة شيوعًا بحسب How-To Geek. اشحن أولًا ثم العب، واستعمل شاحنًا أصليًا أو معتمدًا. وإن أردت مقارنة الشواحن ففي دليل اختيار الشاحن السريع ما يفيد، وتفاصيل الشحن المغناطيسي في مقالتنا عن Qi2.

حدّث النظام

تقول How-To Geek إن التحديثات قد تحمل إصلاحات تخفف الحرارة. وتشرح آبل الطريقة: وصّل الجهاز بالشاحن وبشبكة Wi-Fi واحتفظ بنسخة احتياطية، ثم:

  1. الإعدادات
  2. ←
  3. عام
  4. ←
  5. تحديث البرامج

وتنبّه آبل إلى أن بعض مهام ما بعد التحديث تظل تعمل في الخلفية وقد تؤثر في البطارية والأداء الحراري، وهذا يعود بنا إلى الخطوة السابقة.

متى تطلب مساعدة الدعم؟

هذه نصيحتنا لا نصّ آبل: إن بقي الجهاز ساخنًا وهو خامل في غرفة باردة، أو تكرر تحذير الحرارة بعد تجربة ما سبق، أو بدا أن البطارية تنتفخ أو أن الجهاز تضرر، فتواصل مع دعم آبل. وتوفر صفحة الدعم رابط «الحصول على اقتراحات» لتحديد ما يناسب حالتك. وافحص «حالة البطارية» من الإعدادات ← البطارية (قد يختلف اسم القسم قليلًا بين إصدارات النظام)، فبطارية متقادمة قد تفسّر الحرارة.

أسئلة يكتبها الناس

هل سخونة الآيفون أثناء الشحن خطر؟

دفء بسيط طبيعي، خصوصًا مع الشحن اللاسلكي. الخطر حين يصل إلى حدّ يظهر فيه تحذير أو يتوقف الشحن، فافصله واتركه يبرد.

ليش جوالي يسخن ويعلق؟

غالبًا ضغط عالٍ مع حرارة محيطة، أو مهام تحديث في الخلفية. أطفئه، ثم افحص تقرير البطارية بعد أن يبرد.

كم أنتظر حتى يبرد؟

تقترح How-To Geek تركه نحو 10 إلى 15 دقيقة بعيدًا عن الشمس، مع إطفائه إن أردت تسريع الأمر.

هل السخونة تضر البطارية؟

تقول آبل إن استخدام الجهاز في أجواء شديدة الحرارة قد يقصّر مدة شحن البطارية بشكل دائم.

وإن كانت مشكلتك أن الجهاز لا يشحن أصلًا، فهناك دليل لحلول عدم الشحن يغطي أندرويد وسامسونج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

The reCAPTCHA verification period has expired. Please reload the page.

زر الذهاب إلى الأعلى