تشحن جوالك في الصباح فتجد نسبته قد هبطت إلى 30% قبل الظهر، أو يفقد عشرة بالمئة وهو في جيبك لا تلمسه. قبل أن تغيّر أي إعداد بالتخمين أو تشتري بنك طاقة جديدًا، اعرف أولًا من الذي يستهلك الشحن، فالعلاج يختلف كليًا بين تطبيق يعمل في الخلفية وشاشة مضيئة وشبكة ضعيفة وبطارية متقادمة.
افتح الإعدادات ثم البطارية، وانظر إلى التطبيق الذي يتصدر قائمة الاستهلاك. قيّد نشاطه في الخلفية، ثم أعد تشغيل الجوال. وإن لم يظهر مستهلك واضح، فالأسباب التالية هي الشاشة، وضعف الإشارة، وعمر البطارية نفسها.
ليست كل خسارة في البطارية عطلًا
تذكر سامسونج في صفحة الدعم العربية أن استهلاك البطارية قد يزيد مؤقتًا في الأيام الأولى بعد تشغيل الجوال، لأن التطبيقات والخدمات تُحسَّن خلالها، ثم يعود إلى طبيعته. وتقول Google عن Pixel الشيء نفسه بعد تحديث النظام: من الطبيعي أن تنفد البطارية أكثر قليلًا لأن الهاتف يكثّف نشاطه لتنزيل البرنامج الجديد وتحسينه. وتضيف أن استمرار الاستنزاف غير المعتاد بعد بضعة أيام هو الذي يستحق الاهتمام.
لذلك إن كان جوالك جديدًا أو حُدّث البارحة، فامنحه يومين أو ثلاثة قبل أن تحكم. وإن مرّت الأيام والمشكلة باقية، فتابع.
من أكل الشحن؟ اقرأ القائمة قبل أن تقرر
الخطوة الأولى لا تغيّر شيئًا في الجوال، بل تكشف أين ذهب الشحن:
- الإعدادات
- ←
- البطارية
- ←
- الرسم البياني للبطارية
- ←
- التطبيقات
هذا المسار على سامسونج بحسب صفحة دعمها. وعلى Pixel:
- الإعدادات
- ←
- البطارية
- ←
- استخدام البطارية
- ←
- العرض حسب التطبيقات
ابحث عن تطبيق واحد يستهلك أكثر بكثير مما تستخدمه فعلًا. تطبيقات التواصل التي تتحدّث في الخلفية بعد إغلاقها هي المشتبه الأول، بحسب إرشادات Asurion، فإن وجدت واحدًا منها يتصدر القائمة فقد وصلت إلى هدفك.
إن كان جوالك يبطئ إلى جانب نفاد البطارية فراجع مقالتنا عن التعليق والبطء، فقد يشتركان في السبب نفسه.
قيّد التطبيق المستهلك، لا كل التطبيقات
على سامسونج تدير الخلفية من هنا:
- الإعدادات
- ←
- البطارية
- ←
- حدود استخدام الخلفية
ثم اختر «التطبيقات الساكنة» أو «التطبيقات في وضع السكون العميق»، واضغط أيقونة الإضافة، وحدّد التطبيقات التي نادرًا ما تفتحها. الفرق بين الخيارين مهم وفق سامسونج: الساكنة قد لا تحدّث بياناتها أو ترسل إشعاراتها فورًا، أما التي في السكون العميق فلا تعمل في الخلفية إطلاقًا وتعمل فقط حين تفتحها بنفسك.
وعلى Pixel:
- الإعدادات
- ←
- التطبيقات
- ←
- عرض كل التطبيقات
- ←
- اسم التطبيق
- ←
- استخدام التطبيق للبطارية
ثم «السماح بالاستخدام في الخلفية». تنصح Google بإبقاء الخيار «محسّن» مفعّلًا لجميع التطبيقات، وبأن تقيّد التطبيق فقط حين تستنزفه فعلًا. وتحذّر من أن التقييد قد يؤخر الإشعارات أو يغيّر عمل التطبيق. وتنصح كذلك بإبقاء «البطارية التكيّفية» مفعّلة، وهي من الإعدادات ثم البطارية ثم «توفير شحن البطارية»، وبعض خطوات صفحة Google الخاصة بها يتطلب Android 14 أو أحدث.
خفّف الشاشة قبل أن تلوم النظام
تذكر Asurion أن شاشات اليوم تدعم 120Hz وتبدو أنعم لكنها تستهلك أكثر، وتقترح 60Hz إن كانت البطارية أولويتك. وفي صفحة Google العربية لـPixel قائمة بما يخفف استهلاك الشاشة: السطوع التكيّفي، ومهلة قصيرة قبل إطفاء الشاشة مثل 30 ثانية، والمظهر الداكن، وإيقاف الخلفيات المتحركة، وإيقاف «عرض سلس» من «الشاشة واللمس» في هواتف Pixel 4 وما بعدها.
أوقف ما يعمل بلا حاجة: الموقع والاتصالات
تقول سامسونج إن التطبيقات التي تستخدم المزامنة التلقائية وWi-Fi والبلوتوث وGPS تزيد الاستهلاك، وتنصح بإيقافها حين لا تحتاجها من لوحة الضبط السريعة. وتنصح Asurion بجعل إذن الموقع لمعظم التطبيقات «أثناء الاستخدام فقط»، وبإيقاف البحث عن الأجهزة القريبة إن لم تكن تقرن ملحقًا. وتضيف Google ميزتَي التوصيل ونقطة الاتصال إلى ما يُستحسن إيقافه حين لا حاجة إليهما.
وإشارة الشبكة الضعيفة سبب غير مرئي: تقول سامسونج إن الاتصال غير المستقر يرفع الاستهلاك، وإن الانتقال إلى مكان أقوى إشارة أو إعادة تشغيل الجوال من حين لآخر يفيد. وإن بقي الجوال يعيد تشغيل نفسه، فراجع الوضع الآمن وفحوص إعادة التشغيل التلقائي.
وضع توفير الطاقة: مسكّن لا علاج
على سامسونج: الإعدادات ثم البطارية ثم «توفير الطاقة». يقيّد الوضع بيانات الخلفية للتطبيقات غير المستخدمة ويعطّل ميزات تستهلك كثيرًا مثل العرض الدائم على الشاشة. وهو مسكّن مؤقت: استخدمه في يوم طويل أو سفر، ولا تجعله بديلًا عن معالجة التطبيق الذي يستنزف.
احذف التطبيق الذي يستنزف ولا يفيدك
تقول سامسونج إن بعض التطبيقات المنزّلة قد تستنزف البطارية بإفراط، وتشرح الحذف من داخل الرسم البياني للبطارية نفسه: الإعدادات ← البطارية ← الرسم البياني ← التطبيقات ← اختر التطبيق ← إلغاء التثبيت. إن كان التطبيق في أعلى القائمة ولا تستخدمه أصلًا فهذا هو أسرع حل.
متى تكون البطارية نفسها هي المشكلة؟
البطارية مكوّن استهلاكي، كما تنص صفحة سامسونج: مع الشحن والتفريغ المتكرر تنخفض سعتها تدريجيًا، ولا يمكن استعادة السعة المفقودة. فإن جرّبت ما سبق ولم يتغير شيء، وكان جوالك عمره سنتان أو أكثر، فاحتمال أن تكون البطارية متقادمة قائم. وتتيح سامسونج فحص حالتها بأداة تشخيص الهاتف في تطبيق Samsung Members. وتنبّه Google إلى أن حرارة الجوال تستنزف الشحن حتى دون استخدام، وأن الجوال يسخن أثناء الشحن فلا يُترك على الشاحن أكثر من اللازم.
وإن ارتبط نفاد البطارية بشحن غير طبيعي، فقد يهمك أيضًا ما تقوله الاختبارات عن الشحن السريع وعمر البطارية.
بطارية جوالي تخلص بسرعة بعد التحديث، هل أعيد ضبط المصنع؟
لا تبدأ بذلك. ذكرت Google وAsurion أن التحديث يرفع النشاط في الخلفية يومًا أو يومين، فانتظر ثم افحص قائمة الاستهلاك. إعادة الضبط آخر الحلول وتمسح بياناتك.
الجوال يفرغ وهو على الطاولة ما السبب؟
غالبًا تطبيق يعمل في الخلفية أو إشارة شبكة ضعيفة أو مزامنة وموقع لتطبيقات لا تستخدمها. افتح قائمة استهلاك البطارية وانظر من تصدّرها.
هل وضع توفير الطاقة يكفي؟
يكفي لتمديد يوم واحد، لكنه لا يعالج السبب. إن كان تطبيق بعينه يستنزف فقيّده أو احذفه.
البطارية تنزل 20% في ساعة، هل هي تالفة؟
ليس بالضرورة. افحص التطبيقات والشبكة والحرارة أولًا. وإن لم يتغير شيء بعد كل الفحوص وكان الجوال قديمًا فاستخدم أداة التشخيص أو اسأل مركز الدعم عن حالة البطارية.





