في 1999 صدرت Star Wars Episode I: Racer، ثم جاءت Racer Revenge في 2002، وبعدها غابت سباقات حرب النجوم عقودًا. كما تذكّر Gamingtrend في مراجعتها، أعادت الفكرة هذا الشهر Fuse Games مع الناشر Secret Mode، فصدرت Star Wars: Galactic Racer في 6 أكتوبر 2026 على PS5 وXbox Series X|S والكمبيوتر، والمراجعات أقرب إلى الترحيب: 8.5 من 10 عند Game Informer، و4.5 من 5 عند The Outer Haven، و8 من 10 عند Gfinity وCGMagazine.

كيف تُلعب؟ سباق بعد سباق حتى تخسر
الحملة مبنية على أسلوب roguelite. تبدأ جولة تختار فيها بين ثلاثة مسارات، وفي كل مسار سباقات متنوعة: سباق عادي، وسباق إقصاء يجب أن تنهيه ضمن المراكز الثلاثة الأولى وإلا خسرت رمز الدوري، وسباق ضد الزمن، وأحداث غامضة ومتجر. وبحسب The Outer Haven، تستطيع بعد كل عدد من الأحداث شراء ترقيات وقدرات جديدة. وإن تراكمت الخسائر خرجت من البطولة وبدأت جولة جديدة.
وهناك ثلاث مركبات: اللاندسبيدر المتوازن، ودراجة السبيدر السريعة والهشة التي تدفع نفسها بانفجار حركي، والسكيم سبيدر الأكثر تحمّلًا وتحكمًا، وهو نوع جديد على عالم حرب النجوم بحسب Gamingtrend. ويعتمد التسارع على شيئين: الأفتربرنر الذي يستهلك الحرارة الزائدة، والرامجيت وهو توربو أقوى يرمي الحرارة على المحرك ويمكن أن يدمّره إن استُخدم طويلًا، كما تحذّر Game Informer وThe Outer Haven.
الدراجة والمركبتان تتحكمان بالطريقة نفسها: الزناد للتسارع والآخر للفرامل، وزر مخصص للانزلاق (Drift). بحسب The Outer Haven، يجعل الانزلاق المنعطفات أدق، لكن الضغط الطويل عليه يؤدي إلى فرط التصحيح والاصطدام بالجدار. ويختلف الانزلاق بحسب المركبة: العادية تنزلق ببساطة، والدراجة تدفع نفسها بعيدًا عن الجدار بانفجار حركي، والسكيم سبيدر يميل على حافته ويمكن أن يضرب منافسًا قريبًا.
وتضيف Gamingtrend تفاصيل تجعل السباق أقرب إلى ذكرى Podracing: اختبار قصير قبل الانطلاق لتفعيل القدرات، وانطلاقة مثالية تعتمد على التوقيت، وأعطال طارئة تعطّل المركبة فتضغط الزر في اللحظة الصحيحة لتعود إلى المسار. وفي الحملة، لا يمكنك أن تتحطم إلا عددًا محدودًا من المرات قبل أن يُعدّ السباق خاسرًا.
أما القصة فتدور حول شيد، طيار يرتدي خوذة ويدخل «الدوري الكوني» (Galactic League) بدعوة من مؤسسه داريوس باكس لمواجهة كيستار بول، أفضل سائق في الدوري الذي يحاول السيطرة عليه. وتقول Game Informer إن شخصيات الحلفاء والأشرار تظل ممتعة حتى النهاية.
ما الذي أعجب المراجعين؟
تقول Game Informer إن اللعبة سباق roguelite ممتاز يصعب تركه، وإن الدخل يأتي بسخاء مع قطع وترقيات تتيح بناء محرك مختلف في كل جولة، وهذا يمنع التكرار. وتضيف أن الخصوم يبقون كما هم بين الجولات، فتتعلم أسلوب كل منهم: هل يهاجم أم يدافع، وما القدرات التي يميل لاستخدامها. وتشيد أيضًا بأماكن مأخوذة من الأفلام مثل جاكو وكريت، وبقصة تتجاوز المعتاد في هذا النوع، وبتمثيل صوتي يجعل الخصوم يسخرون من أخطائك عبر اللاسلكي.
وتذهب Gfinity أبعد: تكتب أن اللعبة هي ما انتظره المعجبون بعد زمن طويل، وإن كانت القصة عندها «مقبولة» فحسب ولا تستحق أن تشتري اللعبة لأجلها. وأما Gamingtrend فتصف الإحساس بالسرعة بأنه يشبه Burnout وألعاب Podracing القديمة، وتقول إن البداية الفوضوية للسباق تقرر أحيانًا مصير الجولة.
الشكاوى: البداية صعبة وبلا دليل
تقول Game Informer إن العقبة الأولى كبيرة: السرعة تجعل الأماكن المألوفة تتحول إلى ضباب، ويصعب معرفة أين تذهب، وغياب الخريطة المصغرة يضاعف المشكلة. وتضيف أن اللعبة لا تفعل الكثير لتدلّك على طريق النجاح، وأنها لن تلوم من يتخلى عنها مبكرًا، لكن الارتباك يتحول مع الوقت إلى ثقة.
165 درهمًا، وقصة العربية
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| المنصات | PS5 وXbox Series X|S والكمبيوتر |
| السعر في الإمارات على Steam | 165 درهمًا |
| السعر في السعودية على Steam | 159 ريالًا |
| السعر في الولايات المتحدة | 59.99 دولارًا |
| الترقية Deluxe | 54.99 درهمًا على Steam في الإمارات |
| العربية | ضمن اللغات المدعومة على Steam (واجهة وترجمة)، دون دبلجة صوتية |
- إحساس سرعة وسباق عدواني بحسب Game Informer وGamingtrend
- حلقة roguelite تجعل كل جولة مختلفة
- مواقع مأخوذة من الأفلام وقصة تتجاوز المعتاد
- دعم الواجهة العربية على Steam
- بداية صعبة وبلا خريطة مصغرة
- الإقصاء المتكرر يتطلب صبرًا لا يناسب الجميع
- القصة مقبولة فقط عند Gfinity
لمن تناسب؟
- من نشأ على Episode I: Racer: اللعبة موجّهة لك بوضوح، وقد قالت Gfinity وGamingtrend ذلك بحماسة.
- من يحب تعلّم الخصوم والمضامير: ثبات الخصوم بين الجولات يكافئ الذاكرة والتجربة، بحسب Game Informer.
- من يريد قصة سينمائية: لا تتوقع الكثير؛ القصة عند Gfinity مقبولة فقط، والعمل الحقيقي في السباقات.
- من يريد السهولة: البداية صعبة وبلا إرشاد كافٍ، فلا تحكم عليها قبل أن تجاوز الساعات الأولى.
والنصيحة العملية: إن لم تحب ألعاب المحاولات المتكررة، فتجاهل اللعبة مهما ارتفعت درجاتها، وإن أحببتها فلن يزعجك الإقصاء بقدر ما يغريك بمحاولة أخرى. وإن كنت ستلعبها على PS5 فاطّلع على الفرق بين PS5 وPS5 Pro لتقرر هل يفيدك الجهاز الأقوى في لعبة سريعة كهذه.