مراجعة Bambu Lab A1: هل تصلح فعلًا كأول طابعة ثلاثية الأبعاد لمن لا يملك أي خبرة؟

جربنا أن نضع أنفسنا مكان مبتدئ لم يفتح صندوق طابعة 3D من قبل، فهل نجحت التجربة من أول مرة؟

سؤال يتكرر كثيرًا في مجموعات الطباعة ثلاثية الأبعاد: أنا لا أملك أي خبرة سابقة، فهل أستطيع فعلًا أن أشتري طابعة وأشغّلها بنفسي دون أن أحرق ساعات في التعلم والمعايرة اليدوية؟ Bambu Lab A1 وُلدت أصلًا للإجابة عن هذا السؤال بالذات. ليست طابعة موجهة للمحترفين الباحثين عن أقصى سرعة، ولا هي لعبة رخيصة تُهدي لطفل ثم تُهمل في الدرج. هي نقطة وسط مدروسة: حجم طباعة معقول، معايرة تلقائية كاملة، وإمكانية طباعة متعددة الألوان عند إضافة وحدة AMS lite. في هذه المراجعة سنمشي معك الرحلة كاملة، من لحظة فتح الصندوق حتى إخراج أول قطعة ملوّنة من على الطاولة الساخنة، ثم نضعها في مواجهة منافسيها المباشرين لنعرف أين تقف فعلًا.

ما هي Bambu Lab A1 ولمن تناسب؟

الطابعة تُعرف تقنيًا بأنها طابعة “بيدسلينغر” (bedslinger)، أي أن قاعدة الطباعة تتحرك للأمام والخلف بينما يتحرك الرأس أفقيًا وعموديًا، وهو تصميم أبسط ميكانيكيًا من طابعات Core XY الأغلى مثل P1S وX1C. إنها أول طابعة من طراز “بيدسلينغر” الكلاسيكي من Bambu Lab، وتنافس مباشرة طابعات FDM الاقتصادية والمتوسطة من شركات أخرى. الفكرة الأساسية وراءها واضحة: منح المستخدمين الجدد والهواة تجربة قريبة من طابعات Bambu الاحترافية، لكن بسعر ومساحة أقل. اشتهرت بتصميمها العصري ووظائفها، حتى أصبحت خيارًا جذابًا لهواة الطباعة الجدد والمخضرمين على حد سواء، فهي طابعة متوسطة الفئة تقدّم سرعة طباعة عالية وحساسات متقدمة وجودة طباعة فوق المتوسط. باختصار: إن كنت معلمًا، أو ولي أمر تريد صنع مجسمات تعليمية، أو هاويًا يريد طباعة قطع غيار وديكورات وأدوات منزلية صغيرة دون الغوص في تفاصيل هندسية معقدة، فهذه الطابعة صُممت من أجلك تحديدًا.

رحلة الاستخدام كاملة: من الصندوق إلى أول طباعة

هنا نجيب عن السؤال العملي الذي يشغل كل مبتدئ: هل يمكن فعلًا تشغيلها بنفسك دون مساعدة أحد؟ الجواب المختصر نعم، والتفاصيل كالتالي.

فتح الصندوق: النسخة المزوّدة بوحدة AMS lite تصل مع الطابعة والوحدة على حامل خاص بها، وصندوق كرتوني يحتوي كل الأدوات اللازمة للتركيب والصيانة، بالإضافة إلى مقص جانبي وصندوق مشاريع وعينات من خيوط Bambu، وكذلك بكرة صغيرة مخصصة لطباعة تجريبية أولى. لا حاجة لشراء أي أداة إضافية في اليوم الأول.

التركيب: هذه هي النقطة التي تفاجئ أغلب المبتدئين. تصل الطابعة جاهزة بنسبة تقارب 95%، وتحتاج فقط إلى عدد قليل من البراغي لتثبيت الهيكل المتحرك على القاعدة، ثم تركيب ماسحة الفوهة وحامل البكرة ببضع براغي أخرى، بينما تُجمَّع وحدة AMS بسرعة قبل تثبيتها على حاملها. عمليًا هذا يعني عشرين إلى ثلاثين دقيقة من العمل اليدوي البسيط، أقرب إلى تجميع أثاث “IKEA” منه إلى بناء آلة دقيقة.

المعايرة: بعد التوصيل بالكهرباء وتشغيل الجهاز، تبدأ الطابعة سلسلة فحوصات ذاتية دون أي تدخل يدوي. تقوم الطابعة بمعايرة نفسها ذاتيًا بشكل كامل، وتستخدم الفوهة نفسها كمجس لضبط ارتفاع المحور Z أيضًا، ولم تظهر أي مشكلات في الإعدادات أو حاجة لتعديلها يدويًا. كما تمر بمرحلة إضافية لضبط ضجيج المحركات تستغرق دقائق معدودة قبل أول طباعة فعلية.

تنزيل نموذج وإعداد Bambu Studio: الخطوة التالية هي تثبيت برنامج التقطيع (Slicer) الخاص بالشركة على الحاسوب، وهو مجاني ومتوفر لويندوز وماك ولينكس. من داخل البرنامج يمكن تصفح مكتبة MakerWorld مباشرة وتنزيل نماذج جاهزة للطباعة بنقرة واحدة تقريبًا. التكامل المباشر مع MakerWorld بنقرة واحدة يجعل العثور على مشروعك التالي وبدء طباعته أمرًا فوريًا. تختار الطابعة المتصلة عبر الواي فاي، تضبط نوع الخيط (PLA مثلًا)، وتضغط طباعة.

أول عملية طباعة وتكلفتها: أغلب المستخدمين يبدؤون بنموذج تجريبي صغير من البكرة المرفقة مجانًا، وهو ما يجعل تكلفة أول مشروع شبه معدومة. بعدها، طباعة قطعة متوسطة الحجم بلون واحد من PLA لا تتجاوز تكلفتها بضعة ريالات من الخيط فقط، لأن استهلاك الخيوط في الطباعة أحادية اللون منخفض جدًا مقارنة بالطباعة متعددة الألوان كما سنوضح لاحقًا.

المعايرة التلقائية بالكامل: أهم ميزة للمبتدئين

هذه النقطة تستحق قسمًا مستقلًا لأنها فعليًا السبب الرئيسي الذي يجعل A1 خيارًا آمنًا لأول طابعة. المعايرة خارج الصندوق مؤتمتة بالكامل؛ ضبط ارتفاع الفوهة، ومستوى القاعدة، والرنين الاهتزازي، ومعايرة تقدّم الضغط ومعدل التدفق، كلها تُنفَّذ تلقائيًا قبل كل مهمة طباعة دون الحاجة لتسوية القاعدة يدويًا بورقة كما كان معتادًا. وبالنسبة للمستخدمين الجدد، هذه تحديدًا هي السبب الأكبر وراء تصدّر A1 قوائم التوصية للمبتدئين. كما أن الطابعة تستطيع معايرة إعدادات دقيقة لتوافق الفروقات الطفيفة بين كل محرك من محركات الحركة، وهو تفصيل تقني قد لا يلاحظه المستخدم العادي، لكنه ينعكس مباشرة على استقرار جودة الطباعة من قطعة لأخرى.

سرعة الطباعة وجودة التفاصيل

الأرقام التسويقية مبهرة لكنها تحتاج توضيحًا. تُسوَّق A1 بسرعة طباعة قصوى تبلغ 500 مم/ثانية وتسارع أقصى يقارب 10,000 مم/ثانية²، لكن هذه القيم القصوى نادرًا ما تتحقق في مهام الطباعة الواقعية، إذ يمكن للمستخدم العادي توقع سرعة معقولة تقارب 250 مم/ثانية. مصادر أخرى مستقلة تتفق مع هذا التقدير، إذ تشير خيوط النقاش المجتمعية إلى أن السرعات الواقعية اليومية بالإعدادات الافتراضية تقع في نطاق 200-300 مم/ثانية، وهو ما يجعلها أسرع بمقدار 4 إلى 6 أضعاف من سرعات الطباعة الافتراضية لطابعة Ender 3 تقليدية. أما من ناحية الجودة، فالتقييمات المستقلة تصفها بأنها ممتازة بالنسبة لفئتها السعرية. جودة الطباعة ممتازة مع خيوط PLA وPETG، ومتّسقة بفضل ميزة التعويض الفعّال لمعدل التدفق.

حجم الطباعة المتاح

توفر A1 حجم طباعة يبلغ 256×256×256 مليمترًا مكعبًا، وهو رقم سخي مقارنة بمنافسيها في نفس الشريحة السعرية. هذا الحجم أكبر قليلًا من طابعات مثل سلسلة Creality Ender 3، ويطابق حجم طباعة Bambu P1P وX1C، كما أنه أكبر بوضوح من حجم 180×180×180 مم في نسخة A1 Mini، ما يجعلها ترقية حقيقية وليست مجرد نسخة أكبر شكليًا. هذا الحجم كافٍ لطباعة خوذات كاملة أو مجسمات معمارية متوسطة أو دفعات من القطع الصغيرة في جلسة واحدة.

شاشة التحكم وتجربة الاستخدام

الطابعة مزوّدة بشاشة لمس ملوّنة صغيرة على جانبها تتيح متابعة تقدّم الطباعة، ضبط درجات الحرارة، وبدء المهام المخزّنة محليًا دون الحاجة للحاسوب في كل مرة. لكن التجربة الأعمق تكون عبر تطبيق Bambu Handy على الجوال أو برنامج Bambu Studio على الحاسوب، واللذان يوفران تحكمًا عن بعد كاملًا. تتضمن الطابعة اتصال واي فاي وتتوافق مع تطبيقي الحاسوب والجوال الخاصين بـBambu Lab، ما يتيح التحكم عن بعد. كاميرا مدمجة داخل الرأس تسمح بمراقبة الطباعة مباشرة من الهاتف، وهي إضافة عملية جدًا لمن يريد الاطمئنان على مشروعه وهو خارج المنزل.

مستوى الضوضاء أثناء العمل

هذه من النقاط التي تفاجئ أغلب من يستخدم الطابعة لأول مرة في غرفة نوم أو مكتب منزلي. بفضل ميزة إلغاء ضجيج المحركات النشطة، تعمل A1 بمستوى ضجيج أقل من 48 ديسيبل، ما يجعلها من أهدأ الطابعات المتاحة. مصادر أخرى تؤكد نفس النطاق تقريبًا، حيث وصفتها الشركة بأنها تعمل بمستوى ضجيج منخفض يصل إلى 49 ديسيبل، أي قريب من هدوء مكتبة. عمليًا هذا يعني أن بإمكانك تشغيلها طوال الليل في الغرفة المجاورة دون أن يزعجك صوتها.

المواد التي تدعمها: PLA وPETG وTPU

بما أن A1 طابعة مفتوحة الهيكل بلا غرفة تسخين محيطة، فإن نطاق المواد التي تجيدها محدود لكنه كافٍ لأغلب الاستخدامات المنزلية والهوائية. بفضل رأس حراري معدني بالكامل يسخن حتى 300 درجة مئوية وقاعدة تسخين تصل حتى 100 درجة مئوية، تستطيع A1 طباعة نطاق واسع من الخيوط القياسية بما فيها PLA وPETG وTPU وPA والنايلون وغيرها. أما المواد التي تحتاج غرفة مغلقة بدرجة حرارة عالية ومستقرة مثل ABS وASA، فتبقى تحديًا حقيقيًا. غياب الغرفة المغلقة يعني عدم إمكانية طباعة ABS أو النايلون بشكل موثوق؛ فمادة ABS تتشوّه بشدة دون درجة حرارة غرفة تتجاوز 40 درجة مئوية، بينما يمتص النايلون الرطوبة في الهواء المفتوح ما يسبب انفصال الطبقات. إن كان مشروعك يعتمد على هذه المواد تحديدًا، فالخيار الأنسب هو P1S أو P2S المزوّدتان بغرفة مغلقة.

الطباعة متعددة الألوان باستخدام AMS lite

هذه الميزة هي التي وضعت A1 على الخريطة فعليًا. أحد أكثر ميزات A1 التي جرى الحديث عنها هو قدرتها على الطباعة متعددة الألوان مباشرة من الصندوق عبر وحدة AMS lite المرفقة، وهي ميزة لم تكن معروفة سابقًا في هذه الفئة السعرية. الوحدة تحمل أربع بكرات خيط مختلفة، وتقوم الطابعة تلقائيًا بتبديل الخيط أثناء الطباعة حسب تصميم النموذج. صُممت AMS lite خصيصًا لسلسلة طابعات A1 ولا تتوافق مع طابعات Core XY، وتصميمها المبسط بأربعة أنابيب من كل بكرة نحو رأس الطباعة يجعلها أسهل في حل الانسداد إن انكسر خيط هش داخل الأنبوب. كما أن آلية السحب أسرع نسبيًا: بما أن لكل لون أنبوبه الخاص، تحتاج A1 فقط لسحب الخيط بضع بوصات حتى يخرج من رأس الطباعة، وليس رجوعه بالكامل إلى وحدة AMS، ما يجعلها أسرع قليلًا أثناء تبديل الألوان مقارنة بالنظام الأصلي.

جودة النماذج المطبوعة عمليًا

في الاستخدام الفعلي، أثبتت الطابعة اتساقًا جيدًا بين طبعة وأخرى. من مزايا A1 حجم الطباعة الكبير، والبثق المباشر، والتسوية التلقائية للقاعدة، وقد أظهر اختبارها بمواد ونماذج متعددة أداءً متسقًا حتى عند مواجهة مشكلات صغيرة مثل توافق البكرات. النماذج التفصيلية مثل الشخصيات الصغيرة والمجسمات المعمارية تخرج بحواف نظيفة وطبقات متساوية، خصوصًا مع PLA. الملاحظات السلبية القليلة التي رصدتها المراجعات المستقلة تتعلق بجوانب ثانوية لا بجودة الطباعة نفسها؛ من العيوب البسيطة ملمس بلاستيكي في الهيكل، غياب منفذ USB، وهدر بعض المادة أثناء الطباعة متعددة الألوان.

استهلاك خيوط الطباعة عند استخدام عدة ألوان

هذه نقطة يغفل عنها كثيرون قبل الشراء، وتستحق الانتباه لأنها تؤثر مباشرة على تكلفة كل مشروع ملوّن. عند تبديل الألوان، يجب على الطابعة تفريغ الخيط القديم من الفوهة قبل دفع اللون الجديد، وهذه العملية تُنتج مادة هدر لا تُستخدم في القطعة النهائية. تضيف وحدة AMS Lite إمكانية الطباعة بأربعة ألوان، لكنها تضيف أيضًا هدر تنظيف يتراوح بين 15 و30 بالمئة من الخيط الإضافي في كل عملية طباعة متعددة الألوان، بالإضافة إلى وقت طباعة أطول واحتمال فشل في تبديل الخيط قد يزعج المبتدئ. لذلك، نصيحة عملية شائعة بين المستخدمين المتمرسين: اشترِ A1 بشكلها الأساسي أولًا، ثم أضف وحدة AMS Lite لاحقًا بعد عشرين إلى ثلاثين عملية طباعة أحادية اللون ناجحة، عندما تصبح جاهزًا فعلًا لإخراج نتائج متعددة الألوان.

أبرز الأعطال والمشكلات المحتملة

لا توجد طابعة خالية من العيوب، وA1 ليست استثناءً. من أبرز ما رصدته المراجعات المستقلة والمستخدمون:

قد يظهر تموّج خفيف (ringing) على الطبعات الطويلة التي تتجاوز 200 مم عند الطباعة بأقصى سرعة بسبب طبيعة تصميم البيدسلينغر، كما قد يعلق مسار الخيط في وحدة AMS Lite أحيانًا أثناء تبديل الألوان مما يوقف الطباعة في منتصف طبقة، وأبلغ بعض المستخدمين عن انقطاع اتصال الواي فاي أثناء المراقبة عن بعد عبر تطبيق Bambu Handy. الأهم من ذلك تاريخيًا هو حادثة الاستدعاء التي مرّت بها الطابعة. خضعت A1 لاستدعاء بسبب خطر حريق محتمل في موصل وحدة AMS، وأصدرت Bambu Lab كابلات بديلة وتحديث برمجي عالج المشكلة. مراجعة أخرى وصفت تعامل الشركة مع الأزمة بشكل إيجابي: أثناء المراجعة، أعلنت Bambu Lab عن استدعاء بسبب مشكلات في كابل قاعدة التسخين أثرت على نسبة صغيرة من طابعات A1، وبرزت استجابة الشركة السريعة والتزامها بسلامة المستهلك. الخلاصة العملية: تأكد من تحديث الفيرموير فور شراء أي وحدة، جديدة كانت أو مستعملة.

تكلفة الطابعة والخيوط وقطع الصيانة

وفق أسعار المتجر الرسمي لـBambu Lab حتى وقت كتابة هذا المقال، تبدأ أسعار الطابعة الأساسية من 299 دولارًا في العروض الحالية، مقابل سعر رسمي معتاد يبلغ 399 دولارًا. نسخة Combo المرفقة بوحدة AMS lite تكون أعلى سعرًا بمقدار واضح، وتتفاوت العروض المتاحة عليها بين مصادر مختلفة، فبعضها يذكرها قرابة 459 دولارًا وبعضها الآخر يصل بها إلى حدود 650 دولارًا في السعر الرسمي غير المخفّض، لذا يُنصح دائمًا بمراجعة صفحة المتجر الرسمي قبل الشراء للتأكد من السعر الفعلي في بلدك. أما التكاليف التشغيلية، فبكرة خيط PLA قياسية سعة كيلوغرام واحد تكفي لعشرات القطع المتوسطة الحجم بلون واحد، بينما ترتفع التكلفة الفعلية للمشروع الواحد عند استخدام عدة ألوان بسبب نسبة الهدر المذكورة سابقًا. قطع الصيانة مثل الفوهات ولوحات الطباعة الإضافية متوفرة رسميًا بأسعار معقولة، وتُعد الفوهة سريعة الاستبدال بتصميم “قفل واحد” من أبرز مزايا الصيانة اليومية.

نظام تبديل الفوهة السريع بقفل واحد يجعل تغيير الخيوط أمرًا بسيطًا، بينما يضمن إلغاء ضجيج المحركات النشط تجربة طباعة هادئة وممتعة.

مقارنة: A1 مقابل A1 Mini وEnder-3 V3 وP1S

لتسهيل القرار، إليك مقارنة مختصرة بين الطابعة موضوع المراجعة وأقرب ثلاثة منافسين لها في السوق:

الطابعة حجم الطباعة السرعة الواقعية الغرفة الألوان المتعددة السعر التقريبي
Bambu Lab A1 Mini 180×180×180 مم ~200-250 مم/ث مفتوحة نعم عبر AMS lite من ~219 دولارًا
Bambu Lab A1 256×256×256 مم ~250 مم/ث مفتوحة نعم عبر AMS lite من ~299 دولارًا
Creality Ender-3 V3 220×220×250 مم تقريبًا سرعة قصوى معلنة تصل حتى 600 مم/ث مفتوحة لا (بدون إضافة نظام خارجي) أقل سعرًا عمومًا من A1
Bambu Lab P1S 256×256×256 مم أسرع من A1 بفضل بنية Core XY مغلقة بالكامل نعم عبر AMS/AMS 2 Pro سعر رسمي معتاد ~699 دولارًا، وغالبًا ما يهبط في العروض

بالنسبة لـEnder-3 V3، فهي منافس جاد من ناحية السرعة الخام. تأتي الطابعة بشاشة لمس ملوّنة قياس 4.3 بوصة، ووزن صافٍ يبلغ 7.83 كيلوغرام، وسرعة طباعة تصل حتى 600 مم/ث، وتسارع يصل حتى 20,000 مم/ث². لكن الفارق الجوهري ليس في الأرقام القصوى، بل في التجربة الكاملة؛ فبينما تعتمد A1 على معايرة تلقائية شاملة لا تتطلب أي تدخل، تبقى طابعات Ender رغم تطورها الكبير أقرب لتجربة “تعلّم أثناء الاستخدام”. أما P1S، فهي الخطوة المنطقية التالية لمن يكبر طموحه لاحقًا. تعمل P1S مباشرة من الصندوق دون الحاجة لأي معايرة، وتأتي مزوّدة بتسوية تلقائية للقاعدة وتعويض للاهتزاز، فلا حاجة لأن تكون خبيرًا في الطباعة ثلاثية الأبعاد للبدء بها. الفارق الأهم بينها وبين A1 هو الغرفة المغلقة التي تفتح الباب أمام طباعة ABS وASA باحترافية أعلى، إضافة إلى بنية Core XY الأسرع في الحركة.

هل تناسب المشاريع التجارية الصغيرة؟

الإجابة هنا “نعم بحذر”. A1 قادرة على العمل لساعات طويلة بشكل مستقر، وسرعتها المعقولة وحجم طباعتها الجيد يجعلانها مناسبة لصناعة دفعات صغيرة من المنتجات مثل الإكسسوارات، الحلي، قطع الديكور، أو نماذج تسويقية بسيطة لعرضها على العملاء. لكنها ليست مصممة أساسًا كخط إنتاج مستمر؛ فبنيتها المفتوحة تجعلها أكثر عرضة لتراكم الغبار وتقلبات درجة حرارة الغرفة المحيطة، كما أن غياب الغرفة المغلقة يحد من استخدام مواد أكثر متانة تحتاجها بعض المنتجات التجارية مثل ABS. إن كان مشروعك يعتمد على طباعة عشرات القطع يوميًا أو مواد هندسية متقدمة، فالانتقال إلى P1S أو حتى إضافة طابعة ثانية للعمل المتوازي خيار أكثر واقعية على المدى الطويل. أما للبدء بمشروع جانبي صغير أو اختبار فكرة منتج قبل التوسع فيها، فـA1 نقطة انطلاق ممتازة ومنخفضة المخاطرة الاستثمارية.


المميزات والعيوب

الإيجابيات
  • معايرة تلقائية كاملة تلغي الحاجة للتسوية اليدوية
  • حجم طباعة كبير نسبيًا مقارنة بسعرها
  • هادئة جدًا بفضل إلغاء ضجيج المحركات النشط
  • طباعة متعددة الألوان متاحة عبر AMS lite بسعر معقول
  • سهولة تركيب حقيقية تناسب من لا يملك أي خبرة
  • سرعة طباعة عملية جيدة مع جودة تفاصيل متسقة
السلبيات
  • لا غرفة مغلقة، ما يمنع طباعة ABS وASA باحترافية
  • هدر خيط ملحوظ (15-30%) عند الطباعة متعددة الألوان
  • احتمال انسداد وحدة AMS lite أثناء تبديل الألوان
  • سجل استدعاء سابق يتعلق بكابل قاعدة التسخين
  • ملمس هيكل بلاستيكي وغياب منفذ USB مباشر
نصيحة عملية: إن كنت مبتدئًا فعلًا، ابدأ بالطابعة الأساسية بلون واحد، وأضف وحدة AMS lite بعد أن تعتاد على البرنامج والمواد، فهذا يوفر عليك إحباط المشكلات المزدوجة في وقت واحد.

هل تستحق الشراء في 2026؟

بعد كل هذه التفاصيل، نعود للسؤال الأصلي: هل يستطيع شخص لم يستخدم طابعة ثلاثية الأبعاد من قبل أن يشغّل Bambu Lab A1 وينجح من أول مرة؟ الإجابة، بناءً على تجربة الرحلة الكاملة التي استعرضناها، نعم إلى حد كبير. المعايرة التلقائية، والتجميع شبه الجاهز، وبساطة برنامج Bambu Studio، كلها عوامل تزيل أكبر عقبات الدخول التي كانت تُخيف المبتدئين تاريخيًا من هذا العالم. صدرت الطابعة أواخر 2023 ولا تزال معروضة للبيع حتى 2026، ولها منافسون قليلون من ناحية التوازن بين البساطة والجودة والسعر. إن كنت تبحث عن أول طابعة تدخل بها هذا العالم دون أن تحتاج لقراءة عشرات المقالات التقنية قبل أول طباعة، فـA1 خيار منطقي وآمن. أما إن كانت أولويتك مواد أكثر تقدمًا أو إنتاجًا تجاريًا كثيفًا، فيستحق الأمر التفكير في التوفير قليلًا إضافيًا للانتقال مباشرة إلى P1S.

هل تحتاج Bambu Lab A1 إلى معايرة يدوية بعد فترة من الاستخدام؟

لا، فالطابعة مصممة لتكرار عملية المعايرة التلقائية (تسوية القاعدة، ارتفاع الفوهة، الرنين، تعويض التدفق) قبل كل مهمة طباعة تقريبًا، دون تدخل يدوي مستمر من المستخدم.

هل يمكن طباعة ABS على Bambu Lab A1؟

من الناحية النظرية يمكن تجربة ذلك، لكن غياب الغرفة المغلقة يجعل النتائج غير موثوقة بسبب التشوه الناتج عن التبريد غير المنتظم، لذلك يُنصح باستخدام PLA وPETG وTPU بدلًا من ذلك، أو الانتقال إلى طابعة مغلقة مثل P1S إن كانت ABS ضرورية لمشروعك.

ما الفرق العملي بين A1 وA1 Mini للمبتدئ؟

الفرق الأساسي هو حجم الطباعة الأكبر في A1 مع شاشة تحكم ومعدل تسارع أعلى قليلًا، بينما تتطابق الطابعتان في نظام المعايرة التلقائية والتوافق مع وحدة AMS lite نفسها.
Exit mobile version