بعد سبع سنوات من لعبة Control الأصلية، أطلقت Remedy Entertainment الجزء الثاني Control Resonant في 24 سبتمبر 2026 على الحاسب وPS5 وXbox Series X|S، مع نسخة macOS لاحقًا هذا العام. الاسم يوحي بتكملة مباشرة، لكن من يدخل اللعبة يكتشف أن الأساس تغيّر تقريبًا بالكامل.
الخلاصة باختصار: Control Resonant لعبة أكشن وتقمص أدوار بقتال قريب بدل الإطلاق، وبطل جديد، ومانهاتن شبه مفتوحة بدل المبنى المغلق. الأداء على الحاسب جيد، وسعرها على Steam 219 ريالًا أو 219 درهمًا، لكنها بلا لغة عربية.
1. البطل: Dylan Faden بدل Jesse
في Control الأولى كان Dylan شقيق البطلة Jesse شخصية ثانوية محبوسة. الآن هو البطل. تبدأ القصة بعد سبع سنوات من غزو كائنات Hiss لمبنى The Oldest House، حين توقظ Jesse شقيقها الغائب عن الوعي ثم تختفي.
يرى موقع Forbes الأمريكي أن شخصية Dylan القلقة والمعقدة من نقاط قوة القصة، وأن القصة مختلفة بوضوح عن الجزء الأول. ومن اللمسات المفيدة وجود ملخص لأحداث Control في القائمة الرئيسية لمن لم يلعبها.
2. المكان: مانهاتن مشوّهة بدل مبنى واحد
خرجت كائنات Hiss من المبنى إلى مدينة نيويورك، وظاهرة جديدة اسمها Patterning قلبت مانهاتن رأسًا على عقب وعزلتها عن العالم. النتيجة عالم شبه مفتوح بدل الممرات الداخلية في الجزء الأول.
يصف Forbes الخريطة بأنها أفضل من الجزء الأول، والاستكشاف بأنه مجزٍ، مع أن المدينة ليست قفزة بصرية كبيرة عن Control ولا تصل إلى مستوى Alan Wake 2.
3. القتال: سلاح أبيض بدل Service Weapon
هذا أكبر تغيير وأكثره إثارة للجدل. سلاح Dylan اسمه Aberrant، وهو «غرض قوة» يتشكل بطرق مختلفة، والقتال صار قريبًا وسريعًا على طريقة ألعاب hack and slash، ويحتاج توقيتًا دقيقًا وردود فعل سريعة.
يقول Forbes إن اللعبة دفعته إلى حدوده في الساعات الأولى، وإن الأعداء الصغار يعودون للظهور فلا تنتهي المعركة إلا بإسقاط الأعداء الكبار. من أحب صعوبة الجزء الأول قد يستمتع بالتحدي، ومن تركه لصعوبته قد يجد هنا أسلوبًا يناسبه أكثر أو أقل، بحسب ذوقه.
4. النوع: أكشن وتقمص أدوار
تصف Remedy اللعبة رسميًا على صفحة Steam بأنها «أكشن وتقمص أدوار». ويشير Forbes إلى أن البداية فيها قدر من التكرار لجمع الموارد، وإلى غياب طور التصوير، وقلة الفكاهة الواضحة مقارنة بالجزء الأول، مع معارك زعماء «تقلب الوعي» يمدحها.
5. التقنية: المحرك نفسه، ولا دقة أصلية
تعمل اللعبة على محرك Northlight، التقنية نفسها في Alan Wake 2. ويوضح موقع TechPowerUp أن DirectX 12 هو الواجهة الوحيدة، وأنه لا يوجد خيار دقة أصلية تقليدي، فأنت تستخدم دائمًا DLSS أو FSR (مع دعم نسبة 100%). ولا يوجد دعم XeSS من إنتل إطلاقًا، لكن FSR يعمل على بطاقات إنتل.
وفي الاختبار العملي، يقول موقع 91mobiles الهندي إن اللعبة «محسّنة بشكل ممتاز». على لابتوب Lenovo Legion 7 ببطاقة RTX 5070 ودقة 1600p وإعدادات عالية ومتوسطة مع DLSS متوازن، سجّل نحو 65 إلى 70 إطارًا في العالم المفتوح، وارتفع المعدل إلى 100–110 مع توليد الإطارات بمضاعف 2x.
وتتبع الأشعة هنا شامل: يغطي الإضاءة المباشرة والشفافية والحطام، بينما يتولى تتبع المسار Path Tracing الإضاءة غير المباشرة، مع دعم HDR والشاشات فائقة العرض ومعدل إطارات غير محدود بحسب TechPowerUp. ومع تفعيل تتبع الأشعة بمستوى متوسط، سجّل 91mobiles نحو 65 إلى 75 إطارًا مع توليد الإطارات 2x، دون أخطاء إضاءة ملحوظة في ساعتين من اللعب.
أما على Xbox Series X فيقول Forbes إن طور الجودة متقطع، وطور الأداء سلس مع تفاصيل أقل، وينصح بإيقاف ضبابية الحركة وتأثير الحبيبات.
| متطلبات الحاسب | الحد الأدنى | الموصى بها |
| المعالج | Core i5-8500 أو Ryzen 5 3500 | Core i7-10700 أو Ryzen 7 3700X |
| بطاقة الرسوم | GTX 1070 أو RX 5600 XT أو Arc A580 | RTX 3060 Ti أو RX 6700 XT أو Arc B580 |
| الذاكرة | 16 جيجابايت | 16 جيجابايت |
| التخزين | 120 جيجابايت على SSD | 120 جيجابايت على SSD |
المصدر: صفحة اللعبة على Steam. ولمن يريد فهم علاقة ذاكرة البطاقة بالألعاب الحديثة، راجع مقالتنا عن أزمة ذاكرة الفيديو VRAM وهل تكفي بطاقات 8 و12 جيجابايت.
السعر واللغة
سعر اللعبة على Steam 219 ريالًا في السعودية و219 درهمًا في الإمارات، وترقية Digital Deluxe بـ30 درهمًا إضافية. لكن انتبه: قائمة اللغات على Steam لا تتضمن العربية، فالقوائم والترجمة بالإنجليزية أو لغات أخرى فقط.
الحكم
يلخص Forbes الأمر في عنوان مراجعته: «ليست أفضل وليست أسوأ، بل مختلفة». إن أحببت عالم Control وغموضه، فستجد تكملة جريئة تضع هذا العالم في مدينة كاملة. وإن كنت تريد نسخة محسّنة من قتال الإطلاق في الجزء الأول، فجرّب مقاطع اللعب قبل الشراء. ومن لم يلعب الجزء الأول يستطيع البدء هنا مباشرة بفضل الملخص في القائمة الرئيسية.
وإن كنت تخطط لترقية بطاقتك لهذه اللعبة وأمثالها، فقد تهمك قصتنا عن بطاقة Radeon RX 9070 XT وأسعارها في أزمة الذاكرة.
