«كلاهما ذاكرة فلاش بلا أجزاء متحركة، فلماذا أدفع أكثر ثمنًا لقرص خارجي؟» سؤال وجيه، وجوابه ليس في نوع الذاكرة، بل في ثلاثة أشياء: السرعة حين يطول النقل، والسعة، وما إذا كنت تريد شيئًا يعلّق في سلسلة المفاتيح أم قرصًا يتسع لمكتبة كاملة.
مستندات وصور قليلة وأدوات تثبيت: فلاش USB من علامة معروفة يكفي. فيديو عالي الدقة أو نسخ احتياطية كاملة أو ملفات تُنقل كل يوم بالجيجابايت: SSD خارجي. وفي الحالتين اقرأ جيل USB الذي يدعمه المنفذ والكابل لا الرقم المكتوب على العلبة وحده.
أين يتفوق كل نوع؟
| المعيار | فلاش USB | SSD خارجي |
|---|---|---|
| الحجم | الأصغر، ويعلق في سلسلة المفاتيح | أكبر قليلًا، لكنه يدخل الجيب |
| السعة المعتادة | من 2 إلى 256 جيجابايت وتتوفر 512 (بحسب Choice) | أكبر عمومًا، وبلغت 2 تيرابايت في تقرير Choice |
| السرعة | تتفاوت، وبعضها يقارب أقراص SSD لكن أغلبها أبطأ | الأسرع عمومًا في اختبارات Choice |
| الاعتمادية | الرخيص منها قد يتعطل دون سبب ظاهر، بحسب Choice | بلا أجزاء متحركة، لكن تبقى قاعدة النسخ الاحتياطي قائمة |
| التكلفة لكل جيجابايت | أعلى قليلًا في المتوسط | أقل قليلًا في المتوسط |
| الأمان | بعض الطرازات الأغلى فيها تشفير عتادي | بحسب الطراز |
معظم هذه المقارنة من دليل Choice الأسترالي، وهو منشور قبل سنوات، لذلك اعتمد على اتجاهاته لا على أرقام سعره. ووتقول الجهة نفسها إن صغر الفلاش يجعله سهل الضياع، وهذا عيب عملي لا يرد في المواصفات.
لماذا لا تصدّق الرقم الكبير على العلبة وحده؟
تذكر سامسونج لقرص T7 قراءة تصل إلى 1,050 ميجابايت في الثانية وكتابة تصل إلى 1,000، عبر USB 3.2 Gen 2 بسرعة 10 جيجابت في الثانية. لكنها تشترط في صفحة المنتج أن يدعم الجهاز المضيف والكابل USB 3.2 Gen 2 وأن يكون وضع UASP مفعّلًا، وأن الأداء قد يتغير بحسب إعدادات الجهاز. وتنبه Choice إلى أن USB 3.0 وUSB 3.1 من الجيل الأول يعملان بسرعة 5 جيجابت فقط، وأنك لا تعرف ذلك بالنظر إلى المنفذ، بل بقراءة المواصفات.
السرعة اللحظية ليست السرعة المستمرة
الأقراص الخارجية تسخن حين تنقل ملفات ضخمة. في مراجعات AnandTech بدأ Seagate Fast SSD يخفض سرعته عند نحو 67 درجة مئوية فهبطت الكتابة إلى قرابة 100 ميجابايت في الثانية مع هبوط إلى 10 أو 20 أحيانًا، بينما هبط SanDisk Extreme Portable إلى نحو 50 عند 75 درجة. وفي المقابل حافظ Silicon Power PX10 على نحو 850 ميجابايت في الثانية قرابة 15 دقيقة. فالنقل الأول ينقل الرقم الكبير، والنقل الطويل يختبر التبريد وسعة الذاكرة المؤقتة. وإن كنت تقارن بينه وبين القرص الميكانيكي فاقرأ الفرق بين SSD وHDD وNVMe.
ما المناسب لكل استعمال؟
- أداة تثبيت أو إنقاذ: فلاش صغير يكفي، وطريقة تجهيزه في شرح فلاش تثبيت ويندوز 11.
- صور ومقاطع الجوال: فلاش بسعة معقولة إن كانت قليلة، وSSD إن كانت بالعشرات من الجيجابايت. وإن كنت تنقلها إلى الكمبيوتر فراجع نقل صور الجوال إلى ويندوز.
- مونتاج فيديو أو نسخ احتياطية كاملة: SSD بمنفذ 10 جيجابت.
- أرشيف كبير جدًا بأقل تكلفة: يبقى القرص الصلب الميكانيكي الأرخص لكل جيجابايت وفق Choice، بسرعة أقل.
هل فلاش USB 3.0 أبطأ من SSD دائمًا؟
ليس دائمًا. تقول Choice إن بعض الفلاشات تضاهي في سرعتها كثيرًا من أقراص SSD الخارجية، لكن أغلبها أبطأ، ويختلف الأمر بحسب الطراز.
هل أحتاج كابلًا خاصًا للـSSD؟
تحتاج كابلًا ومنفذًا يدعمان الجيل نفسه الذي يدعمه القرص، وفي حالة Samsung T7 يلزم USB 3.2 Gen 2 وتفعيل UASP للوصول إلى الحد الأقصى.
هل الأفضل قرص صلب ميكانيكي لأنه أرخص؟
أرخص لكل جيجابايت وأكبر سعة، لكنه أبطأ بكثير وفق Choice. يناسب الأرشيف لا العمل اليومي.
كم سعة الفلاش المناسبة للجوال؟
يتوقف على ما تنقله. إن كنت تنقل صورًا ومقاطع قليلة فسعات صغيرة كافية، وللمكتبات الكبيرة يريحك القرص الخارجي.