رفعتَ الآيفون إلى iOS 27 قبل يومين، وبدأ الشحن ينتهي قبل العصر بدل المساء. قبل أن تتهم التحديث أو تفكر في تغيير البطارية، اعرف أن لهذا النمط سببًا معروفًا في أغلب الحالات، وأن بعض ما يحدث ليس عطلًا أصلًا.
بعد التحديث يواصل الآيفون أعمالًا في الخلفية (فهرسة، وتنزيل ملفات نظام، وتحضير ميزات جديدة) فتستهلك طاقة أكثر وترفع حرارة الجهاز. تقول Apple إن عليك الانتظار بضعة أيام ثم الحكم. وإن استمر الاستنزاف بعد أسبوع، فالحلول أدناه مرتبة من الأخف إلى الأثقل.
لماذا تنخفض البطارية بعد التحديث؟
توضح Apple في صفحة الدعم المحدّثة في 24 سبتمبر 2026 أنك تستطيع استخدام الجهاز فور التحديث، لكن بعض المهام المرتبطة به تبقى تعمل في الخلفية وقد تؤثر في مدة الشحن والأداء الحراري. وإذا فتحت «الإعدادات» ثم «البطارية» أثناء ذلك فقد ترى اقتراحًا بعنوان «تحديث iOS الجاري» أو «إعداد الجهاز الجاري».
ويذكر موقع TechSpot (17 سبتمبر 2026) أن الاستنزاف يكون أوضح في أول 24 إلى 48 ساعة، وقد يمتد يومين أو ثلاثة على الأجهزة ذات مكتبات الصور الكبيرة. ونقل الموقع عن Apple أن هذا النشاط لا يضر البطارية نفسها.
اعرف من يستهلك البطارية فعلًا
بدل التخمين، افتح صفحة الاستهلاك. فيها ما يكفي لتحديد المتهم.
- الإعدادات
- ←
- البطارية
- ←
- عرض كل استخدام البطارية
يقارن مخطط «الاستخدام اليومي» استهلاك اليوم بالأيام السبعة السابقة، ويعرض التطبيقات الثلاثة الأكثر استهلاكًا. وعند الضغط على تطبيق قد ترى تفسيرًا بجانبه، مثل «نشاط الخلفية» (التطبيق يعمل خلف الشاشة، كتشغيل الموسيقى أو تتبع الموقع) أو «الإشعارات» (إشعاراته توقظ الجهاز) أو «لا توجد تغطية للهاتف المحمول والإشارة منخفضة».
وفوق المخطط قد تجد اقتراحات مباشرة من النظام، منها «تمكين الإضاءة التلقائية» و«تمكين القفل التلقائي» و«الإضاءة العالية». هذه تحتاج ضغطة واحدة لا أكثر.
حدّث تطبيقاتك وأعد التشغيل مرة واحدة
يرى TechSpot أن التطبيقات القديمة قد تتعارض مع الإصدار الجديد، فحدّثها من App Store، ثم أعد تشغيل الآيفون مرة واحدة. لا تكرر الإعادة كل ساعة؛ مرة واحدة تكفي لتنظيف عمليات لم تكتمل.
اجعل الاتصال أرخص على البطارية
الواي فاي يستهلك طاقة أقل من الشبكة الخلوية، فاتصل به كلما أمكن، واستخدم الجهاز في مكان فيه إشارة قوية. وإن كنت في منطقة بلا تغطية لفترة فشغّل نمط الطيران، لأن الجهاز يستمر في البحث عن شبكة فيستهلك الكثير.
ولأجهزة آيفون 12 وما بعدها، وiPhone SE (الجيل الثالث)، هناك إعداد يتحول فيه الجهاز تلقائيًا إلى LTE حين لا تعطيك 5G فرقًا ملموسًا:
- الإعدادات
- ←
- خلوي
- ←
- خيارات البيانات الخلوية
- ←
- الصوت والبيانات
- ←
- 5G تلقائي
شغّل نمط الطاقة المنخفضة ما دام الجهاز يستقر
يقلل هذا النمط من جلب البريد و«يا Siri» وتحديث التطبيقات في الخلفية وبعض المؤثرات البصرية، ويتوقف تلقائيًا حين تصل البطارية إلى أكثر من 80 بالمئة.
- الإعدادات
- ←
- البطارية
- ←
- نمط الطاقة
وإن كان جهازك من آيفون 15 برو أو 15 برو ماكس أو أحدث (ومنها آيفون 16 وآيفون 17 وآيفون إير وآيفون 18 برو)، فعندك أيضًا «الطاقة التكيفية» مع iOS 26 أو أحدث: تتوقع الأيام التي ستستهلك فيها أكثر من المعتاد وتعدّل الأداء لتمديد الشحن، ويمكنها تشغيل نمط الطاقة المنخفضة تلقائيًا عند 20 بالمئة.
افحص حالة البطارية إن مرّ أسبوع
إن بقي الاستنزاف بعد أسبوع، وكانت التطبيقات والاتصال سليمين، فقد تكون المشكلة في البطارية نفسها لا في النظام.
- الإعدادات
- ←
- البطارية
- ←
- حالة البطارية
هذا المسار لآيفون 15 وما بعده. وفي آيفون 14 وما قبله ستجد الخيار باسم «حالة البطارية والشحن». إن ظهرت كلمة «صيانة» بجانب الحالة فاستبدال البطارية يعيد الأداء والقدرة كاملين، فتواصل مع Apple أو مزوّد خدمة معتمد.
كم تستمر مشكلة البطارية بعد تحديث iOS 27؟
غالبًا من يوم إلى ثلاثة أيام. تنصح Apple بالانتظار بضعة أيام قبل الحكم، ومن الأفضل مراجعة الاستهلاك بعد أسبوع إن لم يتحسن الوضع.
بطاريتي تخلص بسرعة والجوال في جيبي؟
افتح «البطارية» ثم «عرض كل استخدام البطارية» وانظر للتطبيق الأعلى استهلاكًا. إن ظهر «نشاط الخلفية» أو «الإشعارات» فاضبط التطبيق، وإن ظهرت «الإشارة منخفضة» فالمشكلة في التغطية.
هل يؤذي هذا الاستنزاف البطارية؟
بحسب ما نقله TechSpot عن Apple، لا؛ فهو نشاط مؤقت ينتهي ويعود الاستهلاك لطبيعته.
ما الفرق بين الطاقة التكيفية ونمط الطاقة المنخفضة؟
الطاقة التكيفية تعمل تلقائيًا وتعدّل الأداء في الأيام الثقيلة، وتتوفر في طرازات محددة مع iOS 26 فما فوق. أما نمط الطاقة المنخفضة فتشغّله أنت (أو يعمل عند 20 بالمئة)، ويحدّ من نشاط الخلفية.
وقبل أي إجراء أثقل، احتفظ بنسخة من بياناتك: شرحنا طريقة أخذ نسخة احتياطية للآيفون، وإن امتلأت مساحة iCloud أثناء ذلك فراجع حل مشكلة امتلاء مساحة iCloud.