اشتريت كابلًا يشبه الأصلي تمامًا، فإذا بنقل الملفات إلى القرص الخارجي يستغرق دقائق طويلة، أو بالشاشة لا تعمل عند توصيلها. المشكلة ليست في المنفذ، فالمنافذ كلها تبدو واحدة، بل في ما يستطيع الكابل والجهاز تمريره عبره.
USB-C هو شكل الموصل فقط، أما Thunderbolt وUSB4 فهما ما يمر داخله من سرعة وشاشات وطاقة. لذلك قد يتطابق كابلان في الشكل ويفصل بينهما 480 ميغابت في الثانية و40 غيغابت في الثانية.
الشكل واحد، والقدرات لا
تتفق مصادر مثل HP وAnker وCable Matters على أن USB-C موصل مادي، وأن البروتوكول الذي يعمل خلفه هو الذي يحدد الأداء. فالكابل في صورة الغلاف يحمل على ملصقه 480Mbps، أي سرعة USB 2.0، رغم أن طرفيه USB-C. أما Thunderbolt فمعيار أنشأته إنتل يستعمل المنفذ نفسه، وUSB4 مبني على بروتوكول Thunderbolt الذي أسهمت به إنتل، بحسب USB-IF.
| المعيار | السرعة القصوى | الأهم في الأمر |
|---|---|---|
| USB 2.0 عبر موصل USB-C | 480 ميغابت/ث | يشحن وينقل ببطء، وهو شائع في الكابلات الرخيصة |
| USB 3.2 | حتى 20 غيغابت/ث | يكفي معظم الأقراص الخارجية وشاشة واحدة |
| Thunderbolt 3 وThunderbolt 4 | 40 غيغابت/ث | يضمن Thunderbolt 4 شاشتي 4K أو شاشة 8K وتوصيلًا متسلسلًا (Daisy chain) لعدة أجهزة، بحسب Tom’s Guide |
| USB4 | 40 غيغابت/ث، وفي الإصدار الثاني 80 | الأداء الفعلي يتفاوت بحسب الجهاز والمنفذ والكابل |
| Thunderbolt 5 | 80 غيغابت/ث في الاتجاهين، وحتى 120 نحو الشاشة بوضع Bandwidth Boost | يدعم شاشتين 8K أو ثلاث شاشات 4K بحسب Anker |
الشحن قصة منفصلة عن البيانات
تحدد مواصفة USB Power Delivery قدرة الشحن، وتقول USB-IF إن الحد الأقصى كان 100 واط بجهد 20 فولت وكابل مصمم لتيار 5 أمبير، ثم رفعه الإصدار 3.1 إلى 240 واط. أي أن كابلًا سريع النقل قد يشحن لابتوبك ببطء، وكابل شحن قويًا قد ينقل البيانات ببطء. وإن كانت مشكلتك أن الهاتف لا يشحن أصلًا فابدأ من مقالتنا عن الجوال الذي لا يشحن.
كيف تعرف ما يدعمه منفذك؟
العلامة العملية الأوضح، كما يذكر موقع HP، هي رمز البرق بجوار المنفذ: إن وُجد فهو Thunderbolt، وإن غاب فهو منفذ USB-C عادي. وعلى الكابل نفسه ابحث عن الشعارات وعلامات الاعتماد المطبوعة، لأن Anker تنبه إلى أن USB4 v2 وThunderbolt 5 يتطلبان كابلات بمواصفات محددة لتحقيق أعلى سرعة. وإن لم تجد علامة فارجع إلى صفحة مواصفات جهازك عند الشركة المصنعة.
اختر حسب استخدامك
- شحن الهاتف والسماعات: أي كابل جيد يكفي، والعبرة بقدرة الشحن لا بسرعة البيانات.
- قرص خارجي وشاشة واحدة: كابل بسرعة 10 غيغابت/ث يكفي في الغالب، بحسب Ugreen، ولا داعي لدفع ثمن Thunderbolt 5.
- محطة توصيل (Dock) وشاشتان أو أكثر: اشترِ كابلًا يحمل شعار Thunderbolt 4 على الأقل، وتحقق أن جهازك يدعمه.
- تخزين فائق السرعة أو شاشات عالية الدقة: هنا فقط يستحق Thunderbolt 5 العناء، شرط أن يدعمه جهازك أيضًا.
وللطول أثر: يذكر Anker أن Thunderbolt 5 يحافظ على 80 غيغابت/ث في الكابلات السلبية دون المتر تقريبًا، وأن الأطول منها نشط وأضخم.
أسئلة شائعة قبل الشراء
هل كل منفذ USB-C يدعم Thunderbolt؟
لا. ابحث عن رمز البرق بجوار المنفذ أو راجع مواصفات الجهاز.
هل يعمل كابل Thunderbolt في منفذ USB-C عادي؟
نعم، لأن Thunderbolt متوافق مع المنافذ العادية، لكنه يعمل بالسرعة التي يسمح بها المنفذ، لا بسرعة الكابل.
هل USB4 هو Thunderbolt نفسه؟
ليس تمامًا. USB4 مبني على بروتوكول Thunderbolt، لكن Thunderbolt 4 يفرض حدًا أدنى أعلى من القدرات، بينما تتفاوت أجهزة USB4.
هل يشحن Thunderbolt 5 بقدرة 240 واط؟
يدعم حتى 240 واط وفق Anker، لكن ذلك يتطلب شاحنًا وكابلًا وجهازًا مصممة كلها لهذه القدرة.