الملخص الجيد ليس أقصر نسخة، بل نسخة تعرف ما الذي حُذف منها. معظم الأوامر المتداولة تقول «لخّص هذا» فتحصل على فقرة أنيقة لا تستطيع التحقق منها. هذه خمسة أوامر بديلة بحسب الموقف الذي أنت فيه.
عندك تقرير من 40 صفحة وعشر دقائق
لخّص التقرير التالي في: (1) ثلاث جمل عن الفكرة الرئيسية، (2) خمس نقاط بأهم الأرقام مع رقم الصفحة، (3) القرارات التي يطلبها التقرير من القارئ. لا تضف معلومة غير موجودة في النص. [الصق النص أو أرفق الملف]
طلب رقم الصفحة يمنحك طريقًا مختصرًا للتحقق دون إعادة قراءة كل شيء.
تريد ملخصًا تستطيع الدفاع عنه
لخّص النص، وبعد كل نقطة اقتبس الجملة الأصلية التي بنيت عليها بين علامتي تنصيص. وإن لم تجد دعمًا صريحًا في النص لنقطة ما فاكتب بجانبها «غير مؤكد».
هذا من أنفع ما تفعله للحد من الهلوسة؛ فإن لم يستطع الاقتباس فالأرجح أنه استنتج. وقد شرحنا أسباب ذلك في مقالنا عن هلوسة الذكاء الاصطناعي.
نص عربي مختلط بالمصطلحات الإنجليزية
لخّص النص بالعربية الفصحى المبسطة، لكن أبقِ المصطلحات التقنية والأسماء بالإنجليزية كما هي بين قوسين عند أول ورود. لا تترجم أسماء الشركات والمنتجات.
ملخص لقارئ لا يعرف الموضوع
اشرح ما في هذا النص لشخص ذكي لا يعرف شيئًا عن [الموضوع]، في 120 كلمة، وبتشبيه واحد من الحياة اليومية. ثم اذكر المصطلحات التي ستواجهه إن قرأ الأصل، مع تعريف كل منها في سطر.
محضر اجتماع مكتوب بالتفريغ النصي
من تفريغ الاجتماع التالي استخرج: القرارات المتخذة، والمهام مع اسم المسؤول عنها وموعدها إن ذُكر، والنقاط التي لم تُحسم. اكتبها في جدول من ثلاثة أعمدة، ولا تنسب مهمة لشخص لم يُذكر اسمه.
ثلاث تعديلات تحسّن أي أمر: حدّد الطول (كلمات لا «قصير»)، وحدّد القارئ، واطلب شكل الإخراج (جدول أو نقاط). وهذه هي عناصر الصيغة والسياق في إرشادات Google لكتابة الأوامر.
الملفات الطويلة قد تتجاوز السعة: لكل أداة حد لما تستوعبه في المحادثة الواحدة، وإن تجاوزه النص فقد يُقصّ جزء منه دون إنذار واضح. تعرف على الفكرة في نافذة السياق والتوكن، وقسّم الملف الطويل إلى أجزاء عند الحاجة.
تذكير أخير: لا ترفع تقارير سرية أو عقودًا تخص جهة عملك إلا إذا كانت سياسة الشركة تسمح، وتأكد من إعدادات التدريب على المحادثات. والملخص الذي سيُبنى عليه قرار ماليّ يستحق مراجعتك للأرقام بنفسك.